السيد حسين البراقي النجفي
485
تاريخ النجف ( اليتيمة الغروية والتحفة النجفية )
إلّا اللّه وإنّ محمدا رسول اللّه ، وأنّ عليا أمير المؤمنين ولي اللّه ، واللّه ما علم أحد بخروجي من الشام ، ولا عرفني أحد من أهل العراق ، ثم حسن إسلامه » إنتهى . ومنها : حديث علي بن مظفر بن النجار صاحب الضيعة التي أعيدت عليه فبنى مسجدا ، وقد مضى ذكر ذلك مع عمران بن شاهين وعضد الدولة » . ومنها : حديث إبراهيم بن علي بن محمد بن بكروس الدينوري وما شاهد من النذر على قبر أمير المؤمنين عليه السّلام وقد مرّ بتمامه في إثباته قبره عليه السّلام . ومنها : حديث عبد الرحمن بن محمد العتائقي لما رأى الرجلان أن أحدهما حلّف الآخر بالقبر الشريف فمات من ساعته ، وقد قدّمنا ذكره أيضا في أثبات قبره عليه السّلام . ومنها : ما ذكره الشيخ الفاضل ، والعامل الكامل صاحب التصانيف العديدة جناب الشيخ الحاج مرزا حسين النوري في كتابه « دار السلام في الرؤيا والمنام » ما هذا لفظه : / 276 / « قصة مرّة بن قيس الخبيث كما في كتاب ( حبل المتين في معجزات أمير المؤمنين ) عن السيد الجليل ، والعالم النبيل السيد نصر اللّه الحائري عن المولى عبد الكريم عن كتاب « تبصرة المؤمنين » إنّ الشيخ المعتمد الموثوق به الشيخ عمران ذكر وقال : إنه نقله مفصلا بعض العلماء المتقدمين ، وكذا نقله الفاضل محمد صالح الحسيني الترمذي المتخلّص « بكشفي » من أهل السنة في كتابه « المناقب » وقال : إنه ثبت ذلك بالأسانيد الصحيحة ؛ وهو أن مرة بن قيس كان رجلا كافرا له أموال وخدم وحشم كثيرة ، فتذكر يوما مع قومه آبائه وأجداده وأكابر قومه ، فقيل : إنّ علي بن أبي طالب قتل منهم ألوفا فسئل عن مدفنه فدلّوه على النجف فأخذ معه ألفي فارس ، ومن الرجالة ألوفا ، ولما وصل إلى نواحيه اطلع أهله فتحصّنوا وقام الحرب بينهم إلى ستة أيام فهدموا موضعا من حصار البلد فأنهزم المسلمون ودخل الخبيث في الروضة ، وقال : يا علي أنت قتلت آبائي وأجدادي وأراد أن ينبش القبر المطهر فخرج منه إصبعان كأنهما ذو الفقار فضرب على وسطه فقطعه نصفين ، وصار النصفان من حينه حجرا أسودا